يوم أن شغِفتُ بها

يوم أن شغِفتُ بها

يوم أن شغفت بها
كنت في حوار شيق مع إحدى الأخوات الشغوفات بمعرفة الله سبحانه وتعالى،
وكان محور حديثنا عن أسماء الله الحسنى وأثرها في حياتنا
فقالت لي:
“للأسف؛ لم نتعلم عن الله في المدارس
للأسف؛ لقد تم تخويفنا من الدين والشرع!”..

أتساءل؛
لماذا يتم استخدام التخويف قبل التحبيب؟
وكلنا يعرف أن القلب في سيره إلى الله كالطائر رأسه المحبة وجناحاه خوف ورجاء
كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى.
على صعيد آخر ،
قالت إحدى الأخوات الداعيات:
” فعلاً لقد غيرتني أسماء الله الحسنى وبدأت أتعرف على ربي مؤخراً
بالرغم من أني خريجة كلية الشريعة ،
وبعد كل هذه السنوات أصبحت أعيش حياتي بأسماء الله “.
عزيزي القارئ ؛
صغيراً كنت أم كبيراً لابد أنك تتوق لأن تتذوق لذة معرفة الله بأسماءه الحسنى
التي من حُرمها فقد حُرم خيراً عظيماً ونعيماً كبيراً..
لا زالت الفرصة متاحة أمامك والأبواب مشرعة
لأن نبدأ في تدارس هذه الأسماء وتطبيقها بشكل عملي في حياتك
ولنستمد منها زاداً لحاضرك وقوة لمستقبلك.
فكونوا بالقرب..
2018-06-29T23:14:37+00:00 30/07/2012|قصص|تعليق واحد

تعليق واحد

  1. عبدالقادر العمودي 13/11/2012 at 3:57 م - الرد

    تبارك الله ماشاءالله

اضف تعليقا